كيفي اماراتي

>> "منتدى واحد , اسره واحده"


يدــآ بيد للـإرتقـآء بالمنتدى إلى الأفضل دـــآئمــآ =)

 

 

 

بطئ التصفح
الموقع بطيئ شوي بسبب ارتفاع اللود على الموقع , المشكله مابتطول اكثر من ساعتين او ثلاث ساعات ..

الإهداءات


العودة   منتدى كيفي إماراتي > «·¦ الأقسـام الـعـامــة ¦·» > رمـض ـــانيات

رمـض ـــانيات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /07-09-08   #1 (permalink)

««× إماراتي مميز ×»»
 
الصورة الرمزية <مقدر أجامل>

 رقم العضوية : 3757
 تاريخ التسجيل : 26 - 3 - 2008
المشاركات : 161
الجنس :
 علم الدوله :
المشروب :
الكاكاو :
التقييم : 115
 قوة التقييم : <مقدر أجامل> will become famous soon enough<مقدر أجامل> will become famous soon enough
  الهوايات والاهتمام :

<مقدر أجامل> غير متصل

افتراضي الكلام .. على فقه الصيام و القيام .


بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد ...

فحياكم الله أيها الأخوة الكرام و طبتم جميعا , و هنيا لكم شهر ما علم أحد فضله على وجه الأرض سواكم ..
ثم لما كان الفقه في الدين هو علامة الخير للمؤمن , " فمن يرد الله به خير يفقهه في الدين " .
و لا يتأتى ذلك إلا باتباع كتاب الله و سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
كان من الضروري علينا أن نتفقه في ديننا و أن نسأل الله أن يفقهنا في الدين , وهذه بعض المسائل الفقهية في شأن رمضان نتناولها بشيء من التصرف , عسى الله أن ينفع أخواننا بها ...


تفريق بين مقامين ..

بعض الأئمة و بعض المسلمين قد لا يفرق حين يعظ الناس لقيام رمضان بين مقامين .. الأول : هو مقام قيام الليل منفردا و الأخر هو مقام قيام الليل بالناس .

فيقول في وعظه " إنكم قد لا تتحملون طول القيام و تتذمرون , و لقد كان النبي يقوم الليل حتى تتفطر قدماه , و كان يقرأ في الركعة الواحدة بخمس أجزاء ... أفلا تصبرون على جزء ؟ أو يقل قليلا ؟؟"

و هذا الواعظ لم يفرق لنا هنا بين مقامين ,
الأول : القيام منفردا , وهو مقام يحتمل ما يقوله هذا الواعظ , فالمصلي منفردا يصلي كيف شاء ,كما جاءء فيحديث أبو هريرة عند الامام البخاري قال , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا صلى أحدكم للناس فليخفف , فإن منهم الضعيف و السقيم و الكبير , و إذا صلى أحدكم لنفسه فليطول ما شاء" , وهذا صريح جدا في أن هناك فصل و تفرقة بين الصلاة بالناس و الصلاة منفردا .
أيضا سواء كان الامام في قيام أو أحد الصلوات الخمس .( أي أن يخفف في الصلاة )

كما جاء أكثر من خمسة أحاديث صريحة تبين أن على الامام أن يخفف القراءة على المأموم منها , ما سفناه حديث أبي هريرة ,
ومنها حديث جابر بن عبد الله الأنصاري , و فيه أن رجلين اشتكى الى النبي أن معاذ قرأ بهم في العشاء بالبقرة , فقال عليه الصلاة و السلام " يا معاذ أفاتن أنت , ثلاث مرار , فولا صليت بسبح اسم ربك الأعلى , و الشمس و ضحاها , و الليل إذا يغشى , فإنه يصلي وراءك الكبير و الضعيف و ذو الحاجة "

ومنها حديث بن مسعود قال : قال رجل , يا رسول الله إني لأتأخر عن الفجر مما يطيل فلان فيها , فغضب رسول الله ما رأيته غضب في موضع كان أشد غضبا منه يومئذ صلى الله عليه وسلم , ثم قال " يا أيها الناس إن منكم منفرين , فمن أم فليتجوز , فإن ورائه الضعيف و الكبير و ذو الحاجة " ,

ومنها حديث أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " إني لأقوم إلى الصلاة أريد أن أطول فيها , فأسمع بكاء الصبي , فأتجوز في صلاتي , كراهية أن أشق على أمه " ,

ومنها قول أنس رضي الله عنه " ما صليت وراء إمام قط أخف صلاة و لا أتم من النبي صلى الله عليه وسلم , و إن كان ليسمع بكاء الصبي فيخفف مخافة أن تفتن أمه " .

أحاديث كثيرة يا أخوة في مقام التخفيف على الناس , وهذا غير من قام في الصلاة وحده كما أسلفنا فله أن يطول في ركوعها و سجودها كيف شاء , كما ثبت ذلك عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم و عن بعض أصحابه كعثمان الذي كان يختم القرآن في ركعة , كما أشار بذلك الحافظ بن حجر في الفتح . وكحال السلف عموما في قيامهم في الليل و هناك مؤلفات في ذلك و لا شك .

هذا .. و قد يأتي معارض و يقول , لقد قرأ النبي صلى الله عليه وسلم في المغرب بالأعراف , و هذا دليل على أنه كان يطول صلى الله عليه وسلم ,
فنقول .. هذا صحيح و ثابت أيضا , ولكن هل تترك كل تلك الأحاديث السالفة , و أحاديث أنه صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في المغرب , بالطور و المرسلات و غيرها من قصار المفصل كما ثبت عنه أيضا عليه الصلاة و السلام و كما ثبت عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنهم كانوا يقولون " كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة المغرب ثم ننصرف و إن أحدنا ليبصر ماوقع نبله " أي مواقع رميه و هي قد تكون مائة أو مائتي متر مثلا , و في ذلك دليل على المبادرة بالمغرب في أول وقته و فيه أنهم كانوا يفرغون منها مبكرا .
و قد أجيب على حديث أنه صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بالأعراف , أو بطولى الطوليين , كما جاء في البخاري , على أن ذلك دال على الجواز التطويل في الصلاة و ليس على اطراده من النبي صلى الله عليه وسلم و لم يكن يفعله إلا في حال صحته أو في حال كون ذلك لن يشق على المأمومين .

ومن يستدل بذلك فقد أبعد النجعة , لأنك إن بحثت في مسألة وجب أن تبحث في كل ما ورد فيها من أدلة و أن تجمع بينها , حتى تخرج بحكم محايد , قريب للفهم و القبول .

ولكن ما شأن قيام الليل في رمضان ؟ هل يجب أن نقرأ كل يوم بجزء مثلا ؟ ما هي عدد ركعات قيام الليل ؟ نكمل غدا ... إن شاء الله



((قيـــــــام الليـــل))

أما قيام رمضان , أو أي قيام , فكثر فيه القيل و القال , و المسألة على وجه التفصيل كما يلي :

للعلماء في قيام الليل , و رمضان أيضا لأنه قيام كأي قيام , قولان :

الأول : أن المتمسك هنا هو ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث عائشة في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يزد في رمضان و لا غيره عن احدى عشرة ركعة .

الثاني : وهو قول جماهير العلماء أن قيام الليل لا عبرة له بعدد الركعات و إنما العبرة بطول القيام و زمنه , وهذا القول هو الصواب , لما يلي :

أولا : كتاب الله تعالى كل آيات القيام التي وردت فيه إنام التعويل فيها على الزمن و ليس عدد الركعات قال تعالى :

(( ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل ..)) أي ساعات الليل .
وقال تعالى :
(( كانوا قليلا من الليل ما يهجعون )) و هو تعويل على الزمن أيضا .
وقال تعالى :
(( يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا نصفه أو انقص منه قليلا أو زد عليه ..)) و في آخر السورة (( إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل و نصفه و ثلثه ..))

كما ترى كلها آيات المعول فيها على الزمن ...

ثانيا : سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثبت فيها سوى الاحدى عشر ركعة فقط التي روتها عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم .
فقد ثبت عنها أيضا أنه عليه الصلاة و السلام صلى بثلاثة عشرة ركعة و ثبت أيضا من حديث لابن عباس و حديث لزيد بن خالد الجهني مثله كلها أحاديث تروي الثلاثة عشر ركعة . فلا عبرة إذا بالعدد هنا , ومما يزيد تأكيد ذلك , أي تأكيد عدم العبرة بالعدد , حديث النبي صلى الله عليه وسلم أو حديثيه :
الأول : حديث ( صلاة الليل مثنى مثنى ) .
الثاني : حديث وصفه صلى الله عليه وسلم ( أحب القيام إلى الله ) قيام داود فقال عليه الصلاة و السلام ( كان ينام نصف الليل و يقوم ثلثه و ينام سدسه ) .
وكذلك حديث ( من قام مع الامام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ) و ليس فيه تحديد عدد الركعات .

أما إن جاء شخص وقال " سألتزم بما ثبت في حديث عائشة الأول و أصلي احدى عشرة ركعة فقط " نقول له حسنا , و قد كان لك في رسول الله أسوة حسنة , خاصة إن كنت ستصلي منفردا لأنك إن التزمت بحديث , و التزمت باتباع النبي , فوجب عليك الاتباع كاملا , لا تنتقص من الحديث شئ , أي وجب عليك الالتزام بالحديث صفة و عددا , أما العدد فأنت ملتزم و لا شك , أما الصفة , فقد ورد في الحديث أنه صلى الله عليه وسلم , حديث عائشة و انه كان يسجد مقدار ما يقرأ أحدكم خمسين آية !! فإن كنت ستصلي منفردا و تقدر على ذلك فلا بأس .
أما إن صليت بالناس على هذه الصفة فلا شك أنهم سيهجرونك و يذهبون .

و كما أسلفنا , في الكلمة السابقة أنه حين نناقش مسألة فقهية وجب ألا نأخذ باستدلال واحد و نترك سائر الاستدلالات و و ذلك حتى نخرج بحكم فريب من الأفهام منصف إن شاء الله .

وعلى ذلك فهذا قول جماهير أهل العلم , أن التعويل في القيام في رمضان أو غيره على طول القيام و ليس عدد الركعات , فالليل كله لك أن تصلي فيه, فلم يرد نهي عن النبي في أي ساعة منه أن نصلي منه .
و لذلك قال عدد من أهل العلم . أنه من كان سيطيل القراءة فيقلل عدد الركعات و من كان سيخفف القراءة فيكثر من عدد الركعات , قال شيخ الاسلام بن تيمية :

و الأفضل أنه يختلف باختلاف أحوال المصلين , فان كان فيهم احتمال لطول القيام فالقيام بعشر ركعات و ثلاث بعدها كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلى لنفسه في رمضان و غيره . فهو الأفضل , و إن كانوا لا يحتملون فالقيام بعشرين هو الأفضل و هو الذي يعمل به أكثر المسلمين , فإنه وسط بين العشر و الأربعين و ‘ن قام بأربعين و غيرها جاز ذلك , و لا يكره شيء من ذلك , و قد نص على ذلك غير واحد من الأئمة كأحمد و غيره . و من ظن أن قيام رمضان فيه عدد مؤقت عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يزاد فيه و لا ينقص منه فقد أخطأ .ا.هـ كلامه رحمه الله .

و أما أن يصلي بالناس جزء أو أكثر أو أقل , فليس هناك دليل وارد من القرآن أو عن النبي صلى الله عليه وسلم , يفيد أن من يقوم الليل في رمضان قيقرأ جزآ , هذا لم يكن , و إنما العبرة بطول القيام كما أسلفنا , فقارئ بطيء و آخر مسرع , فيختلف الأمر , فقد تزيد الليلة على جزء أو جزءان و قد تقل عن جزء , و الأمر في ذلك واسع و لله الحمد . أما الالتزام بالجزء فلا يعلم في ذلك دليل , و الله تعالى أعلم .

((
((الصوم عبادة خاصة جدا ! ))






َََََو لكن لماذا الصوم هو لله دون سائر الأعمال ...؟

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " قال الله : كل عمل بن آدم له إلا الصوم فإته لي و أنا أجزي به " .
قال يعض العلماء أن المراد أن الصوم هو العبادة الوحيدة التي لا تعلق للجوارح فيها بشئ إنما هي من أعمال القلوب التي لا يطلع عليها إلا رب العزة سبحانه و تعالى .

فهي إذا عبادة سر لله رب العالمين لا يعلمها أحد إلا هو و ما سواه من العبادات هو ظاهر للبشر.. يروه.. فهو يقطع دابر الرياء فلا رياء فيه تقريبا .
و قالوا أيضا , ذلك أنه لو أفطر الصائم فإنه لا يظهر ذلك أمام الناس عيانا في الغالب , بل هو يستحي من الأعين و يأكل في السر و يشرب في السر , و لا يطلع عليه أحد سوى الله , فلذلك كان الصوم إنما هو لله عز وجل .

وقال آخرون و هو قول رقراق بديع , قالوا أنت تجد من يشرك بالله أو من يظهر العبادة لغير الله تجده قد يعبده كما كان يعبد الكافرون الأصنام و كما كان يعبد قوم فرعون فرعون , بل و كما يحل الرهبان النصارى ما حرمه الله و يحرمون ما أحله الله على النصرانيين فتلك عبادة لهم بنص حديث رسول فهذه عبادة أيضا .

و تجد من يصلي لغير الله أيضا سواء المشركين أو الكفار تجدهم يبدعون صلوات لأنفسم ليعبدوا بها من أشركوا مع الله , كما كان يفعل كفار مكة بالمكاء و التصدية .

بل و تجد أنهم أيضا ينحرون لمعبوداتهم و يفدمون لهم القرابين و يصرفون لهم المال و يعطون المال لهم , كصدقة مثلا أو ما شابه حتى يرض عنهم معبودهم .

بل و أكثر من ذلك تجدهم يتخذون قبورا و صخورا و مساجد يحجون إليها و يطوفوت بها و لا ينورعون .

كل أنواع العبادات يمكنك أن تراها لغير الله عز و جل ...

إلا الصوم ...

لم نسمع بأحد أبدا ممن ادعى الألوهية أو ممن ظن أن مع الله إلها آخر أو حتى ممن ظن أن خالق الكون هو سوى الله , لم نسمع أبدا أن أحد صام لهؤلاء ...
لم نسمع عن عبادة في أي إلحاد تطلب من معتقديه أن يصوموا ..
لم نسمع إلا في كتب الله عز و جل المنزلة من عنده .

ولذلك تجد بعض المتكبرين على دين الله , و هو يطلق على نفسه أنه مسلم , أنه يستنكر و بشدة أن يصوم وو الله لقد سمعت و قرأت كثيرا عن هؤلاء .. و من أسائذة الجامعة على وجه الخصوص , تجد أحدهم مثلا يمشي بالسيجار في نهار رمضان مفطرا مجاهرا , فيتعجب طلابه منه و من المنظر , و يشك الطلاب في أبصارهم , ولكن ما يرونه صحيح " أستاذهم المحاضر يدخن السجار في نهار رمضان " .

فيسألونه و هم لا يصدقون ما يرونه " يا دكتور إنه رمضان ؟ ألست صائما ؟" فيقول بتعال " لا .. و لماذا أصوم ؟ ماذا يفعل الله بتعذيبي بالجوع و العطش ؟؟ "

إنك يمكن أن تطلق على ذلك أنه كفرا , بلا توقف , أو هو غباء ...؟؟

هذا الرجل قاس مفهوم العبادة من وجهة نظره العملية العقلية البحتة , و حسب أن الله تنفعه عبادة أو تضره معصية , لقد ظن أن العبادة يجب أو من المفترض أنها تفيد الرب جل و علا ...
و نسي أن العبادة طاعة و نسي أن الاسلام استسلام لأوامر الجبار و نسي أن الله أحكم الحاكمين و نسي أن الدنيا لا تساوي عند الله شيئا و نسي أن الله لن يضره كفر الانس و الجن كلهم و كذلك لن ينفعه سبحانه إيمانهم .
نسي أنه عبد , رغم أنفه هو عبد شاء أم أبى , نسي أن الله يحكم ما يريد نسي أن الله يخلق ما يشاء و يختار , نسي كل شيء ...

ولكن حذار من التكفير , فلا يكفر أحد أبدا إلا بعد توضيح العلم و رفع الجهل و نفي الشبهه و أن تقام الحجة عليه , بل و قبل أن تقام الحجة يجب تفهيم الحجة و توضيحها , فحذار .. حذار !!

فهذا , مثل يوضح أن الصوم إنما هي عبادة خاصة برب العالمين , فمن امتثل لأمر الله عز وجل بكل حب و خوف و خضوع و اذعان , ألقى الله في قلبه التقوى و السلامة قال تعالى " يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون " فهذه هي الغاية .. و الصوم قبل أن نعلل محاسنه و نبرر فرضيته , هو عبادة لله عز و جل , وليست عبادة فحسب , بل.. عبادة سرها في الالتزام بها .. تكسب تقوى الله .. و ما أجمل من تقوى الله .

فالصوم عبادة خاصة جدا !!




((تفسير آيات الصيام .. و بيان ما فيها من أحكام (1) ))



قال تعالى { يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون * أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر و على الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خيرا له و أن تصوموا خيرا لكم إن كنتم تعلمون }.

1- (كتب) : أي فرض و المراد بالمكتوب فيه أي اللوح المحفوظ .

2- (الصيام) : هو الكف و الامتناع , كقوله تعالى { إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا } أي كففت و امتنعت عن الكلام .
و معنى الصيام في الشرع : هو الامساك عن الطعام و الشراب و الجماع , مع اقتران ذلك بالنية , من طلوع الفجر إلى غروب الشمس .

3- (كما كتب على الذين من قبلكم ) : و الذين من قبلنا هم كل الأنبياء و الرسل و أممهم الذين أنزل إليهم شرائع من الله و ليس اليهود و النصارى فقط !

و لكن . ما المراد بهذا التشبيه ( كما كتب على الذين من قبلكم ) ؟

قولان لأهل العلم :

الأول : أن المراد بذلك هو على الحقيقة أي أن صوم رمضان قد كتب على الذين من قبلنا , و ورد في ذلك حديث عن بن عمر رضي الله عنه و لفظه ( صيام رمضان كتبه الله على قبلكم ) و لكنه ضعيف و له شاهد ( أي حديث من طريق آخر لصحابي آخر ) أخرجه الترمذي و لكنه ضعيف أيضا .

الثاني : وهو قول جمهور أهل العلم , أن المراد هو الصوم عموما دون تخصيص ذلك بوقت , وورد في ذلك أثر عن بن مسعود و معاذ ( و لم يزل الصوم مشروعا من زمن نوح عليه السلام ) .

4- ( لعلكم تتقون ) أي لعلكم تتقون ما نهاكم الله عنه و ما حرم عليكم , فالصيام يكسر نفس الانسان , كما أنه يكسر الشهوات كما في الحديث ( فعليه بالصوم فإنه له وجاء ) .

قال الحافظ بن حجر " و في ذلك إشارة إلى أن من قبلنا كان فرض عليهم الصوم من قبل الآصار و الأغلال التي كلفوا بها و لكن هذه الأمة فتكليفها بالصوم ليكون سببا لاتقاء المعاصي و حائلا بينها و بينهم , فعلى هذا يكون المفعول المحذوف يقدر بالمعاصي أو بالمنهيات أي ( لعلكم تتقون المعاصي و المنهيات ) .

5- ( أياما معدودات ) أ ي محصيات يعدها العاد أو موقتات بعدد معلوم أو قلائل .

و المراد بها ههنا ( ثلاثة أقوال ) ...

الأول : إن المراد بها شهر رمضان و هي الفسرة بقوله تعالى { شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن } .

الثاني : أنها ثلاثة أيام من كل شهر , وهذا لا دليل عليه .

الثالث : أن المراد هو يوم عاشوراء , وهذا بعيد لأن عاشوراء هو يوم واحد و لا يقال عليه أيام معدودات .

و إذا قلنا أن المراد بالأيام المعدودات هي التي كتبت على الذين م قبلنا , رجعنا إلى الخلاف السابق لقوله تعالى ( كما كتب على الذين من قبلكم ) فنسأل هل فرض على الذين من قبلنا شهر رمضان , وذلك لا نعلم فيه دليل صحيح , و لكن نحن عندنا الدليل أن ما فرض علينا هو صوم رمضان و هي الأيام المعدودات و لا شك في ذلك و الله أعلم .

" سؤال " هل كان صيام عاشوراء واجب ثم نسخ بصيام رمضان ؟

الجواب : نعم قال بعض أهل العلم بذلك منهم الامام أحمد و هو اختيار البخاري أيضا رحمهم الله و هو صواب و هو ما دلت عليه الأحاديث :

فقد ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء إلى المدينة وجد اليهود يصومون يوم عاشوراء فصامه و أمر بصيامه فلما فرض رمضان كان من شاء صام يوم عاشوراء و من شاء أفطر .

أما ما ورد عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه أنه قال عن يوم عاشوراء ( يا أهل المدينة , أين علماؤكم ؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " هذا يوم عاشوراء و لم يكتب الله عليكم صيامه و أنا صائم فمن شاء فليصم و من شاء فليفطر ) , فهذا محمول على أيام معاوية رضي الله عنه و ليس على أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم .

6- ( فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر ) . أي يا أهل الايمان من فرض عليه الصوم منكم و كان مريضا أو مسافرا فلا يصوم في حال المرض و السفر لما في ذلك من المشقة عليه , بل يفطر و يقضي بعد ذلك من أيام أخر .

" سؤال " ما هو حد المرض الذي يلزم المريض الصوم ؟

للمريض ثلاثة أحوال لا يخرج عنهم :

الأول : أن يكون مرضه لا يطيق غيه الصوم بحال , فهذا يفطر وجوبا .

الثاني : أن يكون مريضا مرضا يقدر معه على الصوم بضرر و مشقة , فهذا يستحب له الفطر , قال بعض أهل العلم و لا يصوم في ذلك إلا جاهل .

الثالث : و هو المريض ولا يؤثر الصوم اطلاقا في صحته .

و القول الثاني و الأول , قد , نحتاج فيه إلى قول طبيب مسلم ثقة !

و على ذلك فأهل العلم لهم قولان في ذلك الصدد ,

الأول : وهو قول الجمهور , إذا كان به مرض يؤلمه و يؤذيه و يخاف تماديه أو تزيده صح له أن يفطر ثم يقضي تلك الأيام التي فطرها , أما إن كان مرضه لا يرجى شفائه , فيكون كالشيخ الكبير فلا يقضي, و سيأتي تفصيل ذلك .

و أما من كان الصوم غير جاهده فهو بمعنى الصحيح الذي يطيق الصوم فعليه أداء الفرض .

الثاني : و هو كل مرض كان الأغلب من أمر صاحبه بالصوم الزيادة في علته زيادة غير محتملة , وقد ورد في ذلك أثر ضعيف عن بن سيرين أخرج الطبري اسناده أن شهاب العطاردي دخل علي محمد بن سيرين في رمضان وهو يأكل فلم يسأله فلما فرغ قال : إنه وجعت اصبعي هذه .

هذا و لم يرد دليل صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حد المريض الذي يفطر , و الله أعلم .

" سؤال " و ما هي المسافة التي إذا سافرها الشخص جاز له أن يفطر فيها ؟

كذلك , لم يرد عن رسول الله أي دليل ذكر فيه قدر المسافة , و إنما مرد ذلك إلى العرف السائد بين أهل البلد , أما ما يقوله بعض أهل العلم من أن هذا الحد هو يوم أو يومين أو ثلاثة , فلا دليل عليه .
و إنما المعوّل هنا على العرف , فإن كان العرف يقدر مثلا بمسافة 100 كيلو متر , اعتبر ذلك سفرا قل ذلك أو كثر , فهناك من يحتاط و يصوم و هناك من يرخص . و الله تعالى أعلم .

" سؤال " أيهم أفضل في السفر الصوم أم الفطر ؟

و ذلك يرجع إلى حال الشخص , فإن كان الشخص سيعوقه الصيام عن فعل الخير و يضعفه أفطر و إن كان لن يعوقه صام فلقد صام النبي صلى الله عليه و سلم في سفره و أفطر أيضا ..

وحاصل ذلك عدة أحاديث رويت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ,

منها ما رواه جابر رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فرأى زحاما ورجل قد ظلل عليه فقال " ما هذا ؟" فقالوا : صائم فقال " ليس من البر الصوم في السفر " .

و منها ما قاله ما رواه أنس رضي الله عنه قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فمنا الصائم و منا المفطر فنزلنا منزلا في يوم حار , أكثرنا ظلا صاحب الكساء و منا من يتق الشمس بيده , قال فسقط الصوام و قام المفطرون فضربوا الأبنية و سقوا الركاب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ذهب المفطرون اليوم بالأجر " .

ومنها أن النبي رخص لأصحابه عند لقاء العدو الفطر كما جاء ذلك في صحيح مسلم حديث 1120 .

قال بن العربي رحمه الله : من وجد قوة فصام ( أي في السفر ) فذلك حسن , و من وجد ضعفا فأفطر فذلك حسن فأما عند الاقتراب من العدو فلا ينبغي أن يكون في استحباب الفطر اختلاف , قاله بن حبيب و به أقول . ا. هـ .

" تنبيه " و لا يجوز للمسافر أن يبيت النية بالفطر فالمسافر لا يكون مسافرا بالنية , و إنما يكون مسافرا بالعمل و النهوض و كذلك لا يجوز له أن يفطر قبل أن يخرج للسفر . و ذلك باتفاق أهل العلم .

"سؤال " متى يقضى الصوم ؟ و هل يجب أن يقضى سردا أى متواليا ؟

لا دليل يحدد أمدا معينا لقضاء الصوم , و لكنه و لا شك يستحب التعجيل بذلك لقوله تعالى { فاستبقوا الخيرات } و قوله عليه الصلاة و السلام { دين الله أحق أن يقضى } .

ومن أهل العلم من حدد تلك المدة بشر شعبان من العام المقبل , و ذلك حديث عائشة رضي الله عنها كان يكون علي الصيام من رمضان فلا أستطيع قضائه إلا في شعبان .
وهذا ليس دليلا لأنه من فعل عائشة رضي الله عنها , وهو ليس بملزم لسائر المسلمين . والله أعلم .

* كذلك لا يلزم أن يوالي بين الأيان التي يقضيها , أي متفرقة , إن شاء إذ لا دليل , و قد روي ذلك عن جماعة من السلف منهم أبو هريرة .

7- { و على الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له }

ذهب جمهور أهل العلم إلى أن هذه الآية منسوخة , نسختها آية { فمن شهد منكم الشهر فليصمه } .

و لأهل العلم في هذه الآية أقوال أرجحها الأول :

الأول : أن هذه الآية في أول فرض الصيام فكان من شاء صام و من شاء أفطر و أطعم عن كل يوم مسكينا فنسخ ذلك قوله تعالى { فمن شهد منكم الشهر فليصمه } فأصبح لزاما على المقيم الصحيح أن يصوم , فعلى ذلك ...
يكون معنى الآية : و على الذين يطيقون أي يستطيعون الصوم و لن يصوموا فدية مقدارها إطعام مسكين عن كل يوم أفطروه ثم نسخ ذلك قوله تعالى { فمن شهد منكم الشهر فليصمه } .

الثاني : أن الآية في الشيخ الكبير و العجوز بصفة عامة ( أي في الذي يطيق الصوم منهم و الذي لا يطيقه ) فكان مرخصا لهم جميعا أن يفطروا , استطاعوا الصوم أم لا , و أن يطعموا عن كل يوم مسكينا , فنسخ آية { فمن شهد منكم الشهر فليصمه } في ايجاب الصوم على المطيق منهم , فعلى ذلك ...
يكون معنى الآية : و على الذين يطيقون الصيام من الشيوخ الكبار العجز و النساء فدية إن هو أفطر , طعام مسكين عن كل يوم يفطره , ثم نسخ ذلك في حق مستطيع الصوم منهم و ألزم بالصوم قوله تعالى { فمن شهد منكم الشهر فليصمه } و بقى من لم يستطع الصوم منهم على أصل الآية { و على الذين يطيقونه فدية طعام مسكين } و يطيقونه هنا بمعنى : يصومونه بمشقة من الشيوخ الكبار و العجز من النساء .

الثالث : أن الآية الكريمة لم يتطرق إليها النسخ كما قال بذلك بن عباس , و قرأ الآية لذلك هكذا { و على الذين يطوّقونه } أي يكلفن بالصيام و لا يستطيعونه , كما أخرج البخاري ذلك حديث 4505 عن عطاء سمع بن عباس يقرأ { و على الذين يطوّقونه فدية طعام مسكين } قال بن عباس : ليست بمنسوخة : هو الشيخ الكبير والمرأة الكبيرة , لا يستطيعان أن يصوما فليطعمان مكان كل يوم مسكينا .
فهذه الآية كانت بداية نزولها في الشيخ الكبير و العجوز .

ولكن جمهور أهل العلم على أنها منسوخة , و كذك جمع من الصحابة كسلمة بن الأكوع و عبد الله بن عمر و معاذ بن جبل .

" سؤال " ما هو مقدار الطعام الذي يطعم به المسكين ؟

مرد ذلك إلى العرف أيضا , { من أوسط ما تطعمون أهليكم } , فيكون المقدار وجبة واحدة من الطعام الذي يتقوته المفطر و { لينفق ذو سعة من سعته و من قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله لا يكلف الله نفسا إلا ما أتاها } . و الله أعلم

{ فمن تطوع خيرا فهو خير له } فالمعنى بعموم الآية , أي إن تطوع باطعام عدد أكبر من المساكين عن اليوم الواحد بدلا من مسكين واحد ..

أو أطعم عدد أكبر من الوجبات لكل مسكين فهذا تطوع خير أيضا .

أو من أطعم و صام أيضا فذلك تطوع خير .

فكل ذلك تطوع خير له ..

" سؤال " هل يجب على الشيخ الكبير إذا أفطر أن يطعم ؟

قولان ..

الأول : أنه يطعم مكان كل يوم مسكينا , و هذا الرأي مبني على تأويل بن عباس المتقدم للآية و على فراءة { يطوّقونه } و مبني أيضا على قول أنس بن مالك رضي الله عنه أنه كان يطعم ثلاثين مسكينا مقابل افطار شهر رمضان .

الثاني : أنه لا شيء عليه , لأنه لا دليل على إلزامه بشيء فالآية منسوخة و حكمها انتهى , أما فعل أنس رضي الله عنه فليس بمرفوع للنبي صلى الله عليه وسلم و ليس بملزم لنا كالكتاب و السنة .

" سؤال " هل يجوز للحامل و المرضع أن تفطرا إن خشيتا على أنفسهما أو على الجنين ؟

و الجواب , نعم يجوز لهما ذلك ..
و الدليل على ذلك , حديث " إن الله وضع عن المسافر شطر الصلاة و عن المسافر و الحامل و المرضع الصوم " .

" سؤال " إذا أفطرت الحامل و المرضع ماذا عليهما و كيف تصنعان ؟

أقوال أربعة أحسنها آخرها ...

الأول : أنهما تفطران و تطعمان و تقضيان , قاله أحمد و الشافعي و مالك و سفيان , ولا مستند لهم على ذلك .

الثاني : تفطران و تطعمان و لا قضاء عليهما , و إن شائتا قضتا و لا إطعام , وبه يقول إسحاق , و أخذ ذلك القول من أن آية { و على الذين يطيقونه فدية طعام مسكين } و لكن الراجح من أقوال أهل العلم أنها منسوخة .

الثالث : أنهما تفطران و تقضيان و لا تطعمان قاله الأوزاعي و الثوري و أصحاب الرأي و قاسوا هنا الحامل و المرضع على المسافر .

الرابع : و الأخير أهما تفطران و لا تقضيان ولا تطعمان , و من هؤلاء بن حزم رحمه الله و من أدلة هؤلاء :

أنه لم يأت نص ملزم للحامل و المرضع بشيء فذمتها إذا بريئة , و أيضا قال النبي صلى الله عليه وسلم " إن الله وضع عن المسافر و الحامل و المرضع الصيام و شطر الصلاة " فدل ذلك على أن المرضع و الحامل و المسافر وضع عنهم الصيام ,

فإن قيل نقيس الحامل و المرضع على المسافر في أنه يقضي الصوم فتقضيان , يقال أن المسافر قد ألزم بذلك بنص الآية خارج الحديث { فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر } قيل , أن ذلك في شأن المسافر , أما الحامل و المرضع فما الملزم لهما ؟

ثم إننا قد بينا أن الآية التي استدل بها من قال بالإطعام منسوخة , وهو قول جمهور أهل العلم و قراءة { سطوّقونه } هي قراءة شاذة .
و كما أن المسافر لا يؤمر باعادة الركعات التي قصرها حين يرجع , فلم لا يقال كذلك للحامل و المرضع إذا أفطرتا أنه لا يلزمهما قضاء ما فعلتاه من إفطار . و الله تعالى أعلم .

8- { و أن تصوموا خيرا لكم } أي أن الصيام خير لكم من الفطر و الإطعام , فإن كان مباحا لكم الافطار مع القدرة على الصوم و ذلك بالاطعام , فالصوم خير لكم من الافطار و الاطعام .
و من العلماء من قال : و صيامكم خير لكم من الفطر في السفر و المرض غير الشاق . و الله تعالى أعلم .




((تفسير آيات الصيام .. و بيان ما اشتملت عليه من أحكام ! ))



{ شهر رمضان الذي أنزل في القرآن هدى للناس و بينات من الهدى و الفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه , ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر و لا يريد بكم العسر و لتكملوا العدة و لتكبروا الله على ما هداكم و لعلكم تشكرون }

*{ شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن } هذا مدح من الله تعالى لشهر رمضان الذي اختاره من بين سائر الشهور لإنزال القرآن العظيم .

" سؤال " هل صح أن الكتب السماوية الأخرى نزلت في شهر رمضان ؟

ورد في ذلك حديث واثلة بن الأسقع رضي الله عنه مرفوعا و قد أخرجه أحمد و الطبري و الطبراني في الكبير و أبو يعلى و غيرهم من طرق كلها ضعيفة واهية فالحديث لا يصح ,
و تمام الحديث " أنزلت صحف إبراهيم عليه السلام في أول ليلة من رمضان و أنزلت التوراة لست مضين و الانجيل لثلاث عشرة خلت من شهر رمضان و أنزل القرآن لأربع و عشرين خلت من رمضان " .

" سؤال " هل يكره للشخص أن يقول رمضان فقط ؟ أي هل لا بد أن أقول شهر رمضان و لا أقول رمضان ؟

من أهل العلم من قال بذلك و استدلوا بحديث ضعيف عن أبي هريرة قال : لا تقولوا رمضان فإن رمضان إسم من أسماء الله تعالى و لكن قولوا شهر رمضان .
و الحديث ضعيف و أكثر أهل العلم على خلاف ذلك ...
فالأدلة كلها خلاف ذلك و ترد على ما ذهبوا إليه , مثل ما أخرجه البخاري و غيره من حديث أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة " و حديث " من صام رمضان إيمانا و احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ".. و الأحاديث في ذلك كثيرة .

قال بن العربي في أحكام القرأن ( و الصحيح جواز إطلاق رمضان من غير إضافة كما ثبت في الصحاح و غيرها ) .

" سؤال " يقول تعالى { شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن } و يقول تعالى أيضا { و قال الذين كفروا لولا نزّل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك و رتلناه ترتيلا } , فكيف نزل القرآن في رمضان كله , و كيف نزل متفرقا على رسول الله على مدى الشهور و السنين و أنه نزل في مكة و المدينة ؟

و الجواب عن ذلك , كما أجاب جمهورأهل العلم من القرآن نزل جملة واحدة في ليلة القدر من اللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا في شهر رمضان كما قال تعالى { إنا أنزلناه في ليلة القدر } ثم نزل مفرقا على رسول الله بعد ذلك على حسب الوقائع , و قد صح ذلك القول عن بن عباس رضي الله عنهما .

*{ هدى للناس و بينات من الهدى و الفرقان } قال الحافظ بن كثير رحمه الله ( هذا مدح للقرآن الذي أنزله الله هدى لقلوب العباد ممن آمن به و صدقه و اتبعه { و بينات } أي دلائل و حجج بينة واضحة جلية لمن فهمها و تدبرها دالة على صحة ما جاء به من الهدى المنافي للضلال و الرشد المخالف للغي و مفرقا بين الحق و الباطل و الحلال و الحرام ) ا.هـ.

* { فمن شهد منكم الشهر فليصمه } هذه الآية هي الناسخة لقوله تعالى { و على الذين يطيقونه فدية ..} كما قدمنا , و مفاد الآية هنا هو إيجاب الصوم على كل من شهد استهلال الشهر أو كان مقيما في البلد حين دخل شهر رمضان و هو صحيح في بدنه أن يصوم لا محالة .

" سؤال " لبعض السلف تفسير شاذ لهذ الآية { فمن شهد منكم الشهر فليصمه } ما هو ؟ و ما هو الصواب إذا لذلك ؟

هذا التفسير قد ورد عن بعض السلف و حاصله : إن المراد بشهود الشهر هو أن يكون الشخص مقيم في داره وقت دخول رمضان , قالوا : فمن دخل عليه شهر رمضان و هو مقيم في داره فعليه صوم الشهر كله سواء حضر بعض الشهر ثم سافر أم بقى طيلة الشهر في بلده .
أي يصوم لو كان في بلده و إن سافر يصوم أيضا و لا يجوز له الفطر لأنه شهد دخول الشهر !!!

وهذا تفسير شاذ و بعيد عن الصواب , بل الصواب أن يصوم في السفر أو يفطر على قدر استطاعته , كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صام في السفر و أفطر.
و قد بينا تفصيل ذلك عند الكلام على الآية التي قبلها { يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام ...} الآية .

أما حديث عبد الرحمن بن عوف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " الصائم في السفر كالمفطر في الحضر " هو ليس من كلام سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بل هو من كلام عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه . و الحديث فيه ضعف أيضا .

*{ ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر } تقدم الكلام عليها في الآيات قبلها .

* { يريد الله بكم اليسر و لا يريد بكم العسر و لتكملوا العدة } و المعنى أن الله رخص لكم في الفطر حين المرض و السفر تيسيرا عليكم و لارادته بكم اليسر و إنما أمركم بالقضاء لتكملوا عدة شهركم , و لا يريد بكم الشدة و المشقة عليكم فيكلفكم صوم الشهر في هذه الأحوال مع علمه شدة ذلك عليكم و ثقل حمله عليكم لو حملكم صومه .

* { و لتكبروا الله على ما هداكم و لعلكم تشكرون }

{ و لتكبروا الله على ما هداكم } أي و لتذكروا الله عند انقضاء عبادتكم , و هذا مشروع لنا في ديننا أنه حين نقضي العبادة شرع لنا الذكر , كما قال تعالى :

{ فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا }
و قال تعالى :
{ فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض و ابتغوا من فضل الله و اذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون }
و قال تعالى :
{ و لتكملوا العدة و لتكبروا الله على ما هداكم و لعلكم تشكرون }

و قال بن عباس رضي الله عنهما : كنت أعرف انقضاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتكبير , و في رواية : إن رفع الصوت بالذكر عند الانتهاء من المكتوبة ( أي احدى الصلوات الخمس ) كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم .

و معنى الآية { و لتكبروا الله على ما هداكم } قال الطبري رحمه الله : أي و لتعظموا الله بالذكر له بما أنعم عليكم به من الهداية التي خذل عنها غيركم من أهل الملل الذين كتب عليهم من صوم شهر رمضان مثل الذي كتب عليكم فيه .
فضلوا عنه باضلال الله إياهم و خصكم بكرامته فهداكم له ووفقكم لآداء ما كتب عليكم من صومه و تشكروه على ذلك بالعبادة .

" سؤال " ما هو الدليل على مشروعية التكبير في عيد الفطر ؟

الدليل هو قوله تعالى { و لتكملوا العدة و لتكبروا الله على ما هداكم } .
و كان بن عباس يقول ( حق على المسلمين إذا نظروا إلى هلال شوال أن يكبروا الله حتى يفرغوا من عيدهم , لأن الله تعالى يقول { و لتكملوا العدة و لتكبروا الله على ما هداكم } .
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : ينبغي لهم إذا غدوا إلى المصلى كبروا , فإذا جلسوا كبروا , فإذا جاء الإمام صمتوا , فإذا كبرالإمام كبروا , و لا يكبرون إذا جاء الامام إلا بتكبيره , حتى إذا فرغت و انقضت الصلاة فقد انقضى العيد ., و الجماعة عندنا على أن يغدوا بالتكبير إلى المصلى .ا.هـ.

و حكم التكبير في عيد الفطر إنما هو على الاستحباب كما ذهب حمهور أهل العلم إلى ذلك , و ليس هو على الايجاب كما ذهبت الظاهرية و لا على أنه لا يشرع مطلقا كما ذهب أو حنيفة رحمه الله .

* { و لعلكم تشكرون } أي إذا قمتم إلى ما أمركم الله به من طاعته بأداء فرائضه و ترك محارمه و حفظ حدوده فلعلكم أن تكونوا من الشاكرين بذلك .
و قال بعض أهل العلم , أن { لعل } هنا بمعنى ( كي) و لذلك عطف به على قوله { و لتكملوا العدة و لتكبروا الله على ما هداكم و لعلكم تشكرون } .

تفسير آيات الصيام و بيان ما فيها من أحكام !



{ و إذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان فليستجيبوا لي و ليؤمنوا بي لعلهم يرشدون } .

{ و إذا سألك عبادي عني فإني قريب } أي و إذا سألك يا محمد عبادي أين أنا ؟ أقريب أم بعيد ؟ فإني قريب منهم أسمع دعاءهم و أجيب دعوة الداعي منهم .

{ أجيب دعوة الداع إذا دعان } أي لا يخيب دعاء داع و لا يشغله عنه شيء بل هو سميع الدعاء ففيه ترغيب في الدعاء و أنه لا يضيع لديه تعالى .

" سؤال " ما تفسير أن بعض الناس يدعو الله عز وجل فلا يسجيب له في الظاهر , و أن الله عز وجل يقول { أجيب دعوة الداع إذا دعان } ؟

هناك أقوال كثيرة لأهل العلم في هذا الباب , أكثر من ستة أقوال , نكتفي منها بثلاث :

الأول : أن الدعاء يستجاب و لكننا لا نعرف الصورة التي أستجيب بها , فقد تكون صورة الاستجابة في صرف سوء عن الداعي أو قد تكون أدخرت له لآخرته .
كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم و لا قطيعة رحم إلا أعطاها الله بها إحدى ثلاث خصال : إما أن يعجل له دعوته و إما أن يدخر له في الآخرة و إما أن يصرف عنه من السوء مثلها " .

الثاني : قال بعض أهل العلم : إن الداعي قد يعتقد المصلحة في إجابته إلى ما سأل و قد لا تكون المصلحة في ذلك فيجاب إلى مقصوده الأصلي و هو طلب المصلحة , وقد تكون المصلحة في التأخير أو المنع .

الثالث : أن بعض أهل العلم قالوا أن { أجيب دعوة الداع } هنا بمعنى أسمع دعوته , و ذلك كقولنا في الصلاة : يمع الله لمن حمده أي أجاب الله .
قالوا : فبين السمع و الاجابة نوع من الملازمة فلهذا السبب يقام كل واحد منهم مقام الآخر . و الله أعلم !

و هناك قول آخر , أن الآية مقيدة بطاعة الله و إجابته , فمن أطاع الله و أجابه استجاب الله لدعائه و من تولّى فالله اغني , لأن الله تعالى يقول { إنما يتقبل الله من المتقين }

{ فليستجيبوا لي و ليؤمنوا بي } فليستجيبوا لي , أي فليطيعوتي و يجيبوني و ليؤمنوا بي أي فليصدقوني أنهم إذا أطاعوني أثبتهم على طاعتهم لي .
فكأن الله تعالى يقول : أنا أجيب دعاءك مع أني غني عنك مطلقا , فكن أنت أيضا مجيبا لدعائي مع أنك محتاج إلي من كل الوجوه .

{ لعلهم يرشدون } أي لعلهم يهتدون .

" سؤال " هل هناك علاقة بين هذه الآية و الآيات قبلها و بعدها ؟

فالجواب نعم , ففي ذكره تعالى هذه الآية الباعثة على الدعاء متخللة بين أحكام الصيام إرشاد إلى الاجتهاد في الدعاء عند إكمال العدة و عند كل فطر , فهي من تمام الآية الأولى لأنه لما حث على تكبيره و شكره على ما قيضه لهم من تمام الصوم بين أن الذي يذكرونه و يشكرونه قريب منهم و مجيب لهم إذا دعوه .


(زكاة الفطر ! )





اسمحوا لي أن أبين لسيادتكم بعض النقاط التي قد تخفى عليكم و ذلك لأن الكثير منا , بقصد أو بدون قصد , قد يعمد إلى أقوال الفقهاء و ينظر إلى أيها يناسب الموقف و قد ينسى أن الله عز وجل هو علّام الغيوب و أنه عز و جل ما يخفى عليه شيء , سبحانه , و إنما كل شيء خلقه الله بقدر ...



فالله تعالى هو الحكيم الخبير , و شرعه أكمل شرع و هدي نبينا محمد صلى الله عليه وسلك أكمل هدي .. صحيح ؟

لذلك فنحن عندما نقف أمام مسألة فقهية مثلا أو حكم , قد يبدو الظاهر منه عدم الملائمة بينه و بين الظرف الحالي , و جب قبل إعمال عقولنا أن نعمل قلوبنا ... أقصد الإيمان بما أقره الشارع الحكيم ,

خاصة و أن الله عز وجل لم يجعل لنا نقصا في أحكام الدين و الدنيا , و إن كان ثم اجتهاد فهو من منطلق الفهم العميق للقرآن و السنة .. و قبل أن نتحول إلى كلام الفقهاء و الأئمة , مع الاحتفاظ بكامل التقدير و العرفان لهم , وجب علينا أولا التدقيق في النصوص التي بين أيدينا جيدا .. ثم ننظر أي إلى الحكم أين يذهب ,



و مسألة اخراج زكاة الفطر ( كقيمة ) مسألة ليست بالجديدة , و هي مسألة من أخذ بها فقد أخذ بكلام الإمام أو حنيفة فقط رحمه الله ..

أما مذهب الإمام أحمد , فليس كذلك و إنما هو فصّل فيه , ليس على إطلاقه , فجوزه في أحوال و منعه في أخر منها زكاة الفطر , و كذلك اختيار شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله كذلك مثل الإمام أحمد .



فليس مجوز على الإطلاق سوى أبو حنيفة , و هو مخالف لجماهير العلماء ,

و أذنوا لي أن أنقل ما كتبه بن قدامة في ذلك الباب , لأنه لخص المسألة تلخيصا جيدا و رد عليها بعمق , قال رحمه الله :



قال أبو داود , قيل لأحمد ( أي الامام) و أنا أسمع : أعطي دراهم _ يعني صدقة الفطر _ قال : أخاف أن لا يجزئه خلاف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم , و قال أبو طالب : قال لي أحمد لا يعطي قيمته , قيل له : قوم يقولون عمر بن عبد العزيز كان يأخذ بالقيمة , قال : يدعون قول رسول الله صلى الله عليه وسلم , و يقولون قال فلان ؟ قال بن عمر " فرض رسول الله " ( يشير رحمه الله إلى حديث بن عمر " فرض رسول الله صدقة الفطر صاعا .. الحديث " ) و قال الله تعالى { أطيعوا الله و أطيعوا الرسول } .

و قال : قوم يردون السنن و يقولون , قال فلان .. قال فلان .

و ظاهر مذهبه أنه لا يجوز إخراج القيمة من الزكوات و به قال مالك و الثوري و الشافعي .. و أبو حنيفة (قال) : يجوز .



ثم قال رحمه الله بن قدامة : و لأن الزكاة و جبت لدفع حاجة الفقير و شكرا لنعمة المال , و الحاجات متنوعة , فينبغي أن يتنوع الواجب ليصل إلى الفقير من كل نوع ما تندفع به حاجته , و تحصل شكر النعمة بالمواساة من جنس ما أنعم الله عليه به .

و لأن مخرج القيمة قد عدل عن المنصوص , فلم يجزئه , كما لو أخرج الرديء مكان الجيد . ا. هـ .



أما , ما استدل به المجوزون فمن أدلتهم :



1- حديث معاذ لما بعثه رسول الله إلى اليمن فقال فيه لأهل اليمن " ائتوني بخميس أو لبيس آخذه منكم فإنه أيسر عليكم و أنفع للمهاجرين بالمدينة " و كان يقصد ( خير من الذرة و الشعير ) في بعض الروايات .

و هذا أجيب عليه بأن النبي قد أمره بأخذ الصدقة من أغنيائهم و توزيعها في فقرائهم , و هنا هو قال " فإنه أنفع للمهاجرين بالمدينة " .. أي أن هذه غير صدقة الطعام التي أخذها منهم فعلا من أغنيائهم إلى فقرائهم و ذلك إنما خو اجتهاد منه ررضي الله عنه , و لا يصلح كمتمسك .



2- استدلوا أن هذا من فعل عمر بن الخطاب و عمر بن عبد العزيز و الحسن , و أجيب عن ذلك أن هذا لا يعدل إليه , من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقوله أولى عليه الصلاة و السلام بالاتباع من غيره .



.. ثم إنه يا أخي , زكاة الفطر لا تقتصر على الزبيب و التمر و القمح , و لكن هي أي شيء مما يعتبر قوتا لأهل البلد , فلماذا لا يخرج لحما أو أسماك , لماذا؟

و هي من الأشياء التي لا يأكلها الفقير غالبا إلا قليلا , و إن فتشت لوجدت أشياء أخر !

أما عن المال ..

فله فقهه و زكاته و له صدقته التطوعية , فإن شئت أن تساعد أحدا بمال فساعد ,, لا بأس و لكن اجعلها صدقتك التطوعية و ليست الفطرية ( إن صح التعبير ) .

و أنا لا أدري لماذا يبحث الناس في صدقة الفطر أن تخرج مالا , و يقولون أنه أنفع للفقير ؟

و الفقير يحتاج المال في كل وقت , لماذا هذا الوقت بالذات ؟



يا أخي .. إنا لن نهدم فرض كامل و قد فرضه الله علينا بصفة معينة , حتى تندثر.. لنعدل إلى شيء نخرجه , كل يوم من جيوبنا للفقير و غيره .

و لا مانع , أن نعطي زكاة فطرنا .. و نتصدق بأموالنا , ولكل نيته , فهذا بنية زكاة الفطر و هذا بنية صدقة المال , هل هناك مانع ؟

أما , أخراجها قبل العيد بيوم أو بيومين , فهذا جائز , كما ثبت عن بن عمر في البخاري أنه فعل صحابة رسول الله .
أما أن يكون إخراجها من أول رمضان , فلا دليل عليه و قول بن عمر يشبه الإجماع , و هي زكاة مرتبطة بتسميتها فوجب إخراجها في وقتها لتلازمهما معا , و إن قال بغير ذلك بعض العلماء , فلا نعلم له دليلا صريحا في ذلك , و الله أعلم !



و صلى اللهم و سلم و بارك على سيدنا محمد و الحمد لله رب العالمين ...








  رد مع اقتباس
قديم منذ /07-09-08   #2 (permalink)

نرجـــسيــہ
نـور القمـر سـأإبقـآ =)

 
الصورة الرمزية عشق الصبآآ

 رقم العضوية : 8
 تاريخ التسجيل : 14 - 8 - 2006
المكان : فـ آرض اڷڷهَ اڷۈأإسـعُہ . . !*
المشاركات : 14,624
الجنس :
 علم الدوله :
المشروب :
الكاكاو :
التقييم : 225265
 قوة التقييم : عشق الصبآآ has a reputation beyond reputeعشق الصبآآ has a reputation beyond reputeعشق الصبآآ has a reputation beyond reputeعشق الصبآآ has a reputation beyond reputeعشق الصبآآ has a reputation beyond reputeعشق الصبآآ has a reputation beyond reputeعشق الصبآآ has a reputation beyond reputeعشق الصبآآ has a reputation beyond reputeعشق الصبآآ has a reputation beyond reputeعشق الصبآآ has a reputation beyond reputeعشق الصبآآ has a reputation beyond repute
  الهوايات والاهتمام : آحبً نـفسي ۈ نـفسي تحبًني < نعنـي آهَتمَـآمَي [ انا ] هَع .!*

عشق الصبآآ غير متصل

افتراضي

السلااام عليييكم و رحمه الله ..


مقدر اجاامل ..


تسلمين اختيه الغاليه ع الموضوع ..


و نتريا اليديد من يداج ..


اختج

نور القمر








التوقيع :
|( يـٱآ عۇآذڶْ مۇُتۇُ غيرهْ هآڶغڶّآ مڪَتۇُۇُۇُۇُبْ ڶـّـيْ . . . . . !
  رد مع اقتباس
قديم منذ /07-09-08   #3 (permalink)

««× إماراتي مميز ×»»
 
الصورة الرمزية <مقدر أجامل>

 رقم العضوية : 3757
 تاريخ التسجيل : 26 - 3 - 2008
المشاركات : 161
الجنس :
 علم الدوله :
المشروب :
الكاكاو :
التقييم : 115
 قوة التقييم : <مقدر أجامل> will become famous soon enough<مقدر أجامل> will become famous soon enough
  الهوايات والاهتمام :

<مقدر أجامل> غير متصل

افتراضي

و عليكم السلام و الرحمة

ربي يسلمج غناتي

و العافيه عالطله








  رد مع اقتباس
قديم منذ /07-09-08   #4 (permalink)

««× إماراتي فعاّل ×»»
 
الصورة الرمزية مهره يهابها كل خيال

 رقم العضوية : 4904
 تاريخ التسجيل : 4 - 9 - 2008
 العمر : 18
المشاركات : 99
الجنس :
 علم الدوله :
المشروب :
الكاكاو :
التقييم : 100
 قوة التقييم : مهره يهابها كل خيال will become famous soon enoughمهره يهابها كل خيال will become famous soon enough
  الهوايات والاهتمام :

مهره يهابها كل خيال غير متصل

افتراضي

يسلمــوو عـالطــرح الفنتـــكـ

نتــرياا اليديدـ








  رد مع اقتباس
قديم منذ /08-09-08   #5 (permalink)

««× إماراتي ذهبي ×»»
 
الصورة الرمزية سنفورهـ

 رقم العضوية : 4778
 تاريخ التسجيل : 17 - 8 - 2008
المكان : كويـــــــQ8ـــت
المشاركات : 973
الجنس :
 علم الدوله :
المشروب :
الكاكاو :
التقييم : 153
 قوة التقييم : سنفورهـ has a spectacular aura aboutسنفورهـ has a spectacular aura about
  الهوايات والاهتمام :

سنفورهـ غير متصل

افتراضي

مقدر اجامل..

بآركـ الله فيكـ وع طرحكـِ المُبآركـ ،

وأدخلكـِ فسيح جآته ..!

تحياتي








التوقيع :


  رد مع اقتباس
قديم منذ /08-09-08   #6 (permalink)

««× إماراتي مميز ×»»
 
الصورة الرمزية <مقدر أجامل>

 رقم العضوية : 3757
 تاريخ التسجيل : 26 - 3 - 2008
المشاركات : 161
الجنس :
 علم الدوله :
المشروب :
الكاكاو :
التقييم : 115
 قوة التقييم : <مقدر أجامل> will become famous soon enough<مقدر أجامل> will become famous soon enough
  الهوايات والاهتمام :

<مقدر أجامل> غير متصل

افتراضي

تسلمون حبايبي عالمرور الرائع


و الردود الأروع


و الله يسمع منج سنفوره


يعطيكم العافيه








  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



flagcounter


الساعة الآن 08:27 بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
- : Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 Designed & TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة © منـتديـات كيــفي إمــاراتــي